منتدى شاروخ خان الرومانسى

مرحبا بكم معنا فى منتدى فارس الرومانسيه شارووووووخ خاااااااااااااااااااااااان

أخبـــــــار وصــــــور وأروع مــــا يــــكــــون لشــــاروخ خـــان

     

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

افضل عشر اعضاء


    اجمل المقالات التي كتبت حول فيلم اسمي خان

    شاطر
    avatar
    ميسو شاروكي
    المشرفه العامه
    المشرفه العامه

    عدد المساهمات : 457
    تاريخ التسجيل : 26/09/2010

    اجمل المقالات التي كتبت حول فيلم اسمي خان

    مُساهمة من طرف ميسو شاروكي في 2011-03-07, 9:02 pm


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    رولا خرسا:

    اسمى خان.. ويجب أن تنطقه صحيحاً بحرف الخاء لا على طريقة الإنجليز بالكاف.. وبقية التعريف ولست إرهاربياً..
    وخان هو شاب هندى مسلم، يعانى من متلازمة اسبرجر، وهو شق من مرض التوحد، يكون صاحبه شديد الذكاء ولكن لديه مخاوف من أمور عدة مثل لون معين وعادة يكون اللون الأصفر ويكره الضوضاء ويكون غير قادر على التواصل ببساطة مع الآخرين.. تقوم أمه بتربيته ولكن على طريقتها التى تثبت الأيام أنها صحيحة.. تؤمن بذكاء ابنها فتوكله لمدرس خاص بعد أن يرفضه الآخرون.. تعلمه الصلاة فى أوقاتها وتعلمه أنه فى بلد تسود فيه الكراهية بين المسلمين والهندوس لا فرق بين البشر إلا بالصلاح..

    فالبشرية مقسمة إلى نوعين.. نوع خير ونوع شرير «اسمى خان» هو فيلم سينمائى يعرض هذه الأيام فى دور العرض، إنتاج أمريكى هندى وكل أبطاله هنود إلا أنه حصد أول أسبوع عرض ٦ ملايين دولار..

    لا يهم ما الذى سوف يحققه الفيلم من مكاسب مالية أهمها من وجهة نظرى ما سوف يقدمه هذا الفيلم من خدمات للمسلمين، فهو يحكى عن معاناة المسلمين فى عصر الرئيس بوش لا أعاده الله إلى سدة الحكم لا هو ولا أى أحد من أولاده أو أحفاده، وكيف أن المسلمين كانوا يحرمون من وظائفهم وحقوقهم الأساسية فى بلد الحريات، يحكى الفيلم عن رحلة خان للقاء بوش كى يقول له عبارة واحدة اسمى خان ولست إرهابيا..

    فالمسلمون صنفوا تحت كلمة إرهابيين... من أجمل مشاهد الفيلم مشهد خان وهو يصلى فى الصحراء وقربه أناس فى أتوبيس ينظرون إليه بمزيج من الاستغراب والاستنكار.. إنها رسالة صارخة تقول: «لا تخجل يا أخى من كونك مسلماً وارفع رأسك فدينك دين تسامح وحب».. وقصة حب خان بهندوسية وزواجهما رغم العوائق التاريخية من كراهية بين الديانتين.. رسالة أخرى على وجوب تقبل الآخر.. لن أدخل فى تفاصيل نقدية عن الفيلم إذ لا مجال لها هنا، المهم هو الرسالة التى يرسلها للعالم كله..

    إن الإسلام ليس دين إرهاب كما صوره وبشكل سيئ «بوش» لذلك انتهى الفيلم بلقاء خان بأوباما وكأنه من ناحية يغازل الأمريكيين بأن رئيسهم الجديد يحمل الكثير من الأمل للجميع حتى لمسلمى أمريكا.. أو كأنه يقول إن الأمور كانت ستبقى على ما هى عليه لو لم يتغير بوش فى أوقات ننسى فيها أن ديننا جميل وأفعال بعض المسلمين تسىء إلينا، يأتى هذا الفيلم ببساطته ليصرخ عالياً «يا صديقى ارفع راسك عاليا فأنت مسلم». وأنا أحمد الله على نعمة الإسلام

    خلال قرابة ثلاث ساعات، قدم المخرج الهندي كاران جوهار، واحدا من أجمل الأفلام في تاريخ سينما بوليوود، والذي حاول فيه المزج ما بين الطابع الهندي والعالمي في الوقت ذاته، إذ أن أحداثه تدور في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    فيلم "اسمي خان" My Name is Khan، يحكي قصة شاب مسلم يدعى رزفان خان، مصاب بمتلازمة أسبيرغر منذ طفولته، يعيش في الولايات المتحدة، ويتعرف إلى فتاة تنتمي إلى الطائفة الهندوسية، فيتزوجها بعد قصة حب، ليعيش معها ومع ابنها حياة هادئة في بيتهم المتواضع.

    إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وحرب العراق وأفغانستان لاحقا، تقلب حياة هذه العائلة السعيدة، كما فعلت مع غيرها، فينفض الناس من حول هذه العائلة لانتمائها للإسلام، حتى أن زملاء الطفل سمير، أصبحوا يعاملونه بطريقة عنصرية لأنه يحمل اسم خان، رغم أنه ينتمي إلى الطائفة الهندوسية.

    ونتيجة لتطور التوجه العنصري في الولايات المتحدة، يُقتل سمير، وتصاب والدته بنوبة عصبية تفرّق بينها وبين زوجها، لكونها ترى أنه السبب الرئيس في مقتل ابنها لانتمائه للطائفة المسلمة.

    ولعل نقطة التحول في هذا الفيلم هو عندما تطلب الزوجة، "مانديرا" من خان مغادرة المنزل، فيسألها بكل براءة: "متى يمكنني أن أعود؟"، لتفاجأ هي بالسؤال، وتستهزئ منه بالقول، إن بإمكانه العودة عندما يخبر الجميع، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، بأن "اسمه خان، وأنه ليس إرهابيا".

    يأخذ خان هذا الأمر على محمل الجد، ويجوب أرجاء الولايات المتحدة للقاء الرئيس، إلا أنه وفي كل مرة يقترب فيها من لقائه تصادفه عقبات الأمن، والحراسة، وكاميرات الإعلام.

    وفي النهاية، ينجح خان في مقابلة الرئيس المنتخب آنذاك باراك أوباما، ويوصل رسالته أمام العالم أجمع، ويعود ليعيش مع حبيبته "مانديرا"، التي استطاعت، بفضل الحب والإيمان، التخلص من أحقادها ونسيان مأساة ابنها.

    ورسم هذا الفيلم خطا جديدا للسينما الهندية، إذ أن الفيلم طرح إسقاطات على واقع مرير عاشته بعض الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية إبان أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

    فخان، على سبيل المثال، يبقى منبوذا بين عائلته، وجيرانه، وكل من حوله من البيض (في إشارة إلى الحكم آنذاك)، بينما أول عائلة تستقبله بالحنان والحب، هي عائلة من الأمريكيين من ذوي الأصل الأفريقي كانت تعيش في جورجيا (في إشارة إلى تغير الحكم في الولايات المتحدة، وأمل الناس بمستقبل أفضل).

    في هذا الفيلم، قدم خان جانبا عاطفيا للإسلام، كدين لا يدعو للعنف، وإنما للحب والود والتفاهم، تماما ككل الأديان الأخرى ففي البداية، يشير الفيلم إلى التوتر الحاصل بين المسلمين والهندوس، والذي أدى إلى تولد الحقد والكراهية بين أفراد الجماعتين.
    إلا أن والدة خان لم تشأ أن ينجرف ابنها خلف ذلك التيار، فقدمت له نصيحة صغيرة مفادها أن الناس نوعان: الصالح والطالح، وليس المسلم والهندوسي، والمسيحي وغيره، فلا يجب أن نحكم على الشخص من دينه، بل من سلوكه وتعامله مع غيره، وهي نصيحة حملها خان في قلبه طوال حياته.
    ولعل شجاعة خان كانت محفزا لغيره للوقوف والتكلم من دون أي خوف، إلا أنها، وفي نفس الوقت، كانت مصدرا لخوف بعض الجماعات المتطرفة التي لا تغرب بالمصالحة، بل تسعى للدمار والقتل باسم الإسلام.

    إلا أن هناك بعض الأحداث في الفيلم التي أطالت من زمنه، وبالتالي لم تكن ذات أهمية، كالإعصار في جورجيا، الذي دفع خان وغيره إلى أن يهرعوا لمساعدة سكان تلك المنطقة.

    وقد برع النجم الهندي شاروخان في أداء دور رزفان خان في الفيلم، إذ أن تقمصه لشخصية الشاب المصاب بهذا المرض النفسي كان مثيرا جدا، وساعده على المضي في أحداث الفيلم، وإقناع المشاهدين.

    وهكذا، يمكن القول إن فيلم "اسمي خان" وضع حجر الأساس لسينما هندية تسلك طريقا مغايرا عن المعتاد.. فهل يصلح خان ما أفسدته أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول؟



    اسمي خان‏..‏ ولست إرهابيـــــا
    مــاجــــدة حــليــم


    تغيرت السينما الهندية من مجرد افلام تناقش قصص الحب بالاغاني والصور المبهرة أو الميلودراما الشديدة الي الفيلم السياسي‏.

    ‏منذ سنوات في عهد حسين فهمي حين كان رئيسا لمهرجان القاهرة شاهدت فيلم‏(‏ الارهابية )‏وهو فيلم شديد الجمال والتأثير عن امرأة وقعت في هوي مناضل ثوري‏..‏ يموت بعد أن تحمل منه‏..‏ ويدور الصراع حول هل تكمل مشوار حبيبها في النضال وتموت وطفله أو تتراجع وتحتفظ للطفل بالحق في الحياة‏..‏ فيلم بديع قررت فيه المرأة في النهاية التراجع والاحتفاظ بطفلها الذي هو جزء من حبيبها الذي فقدته‏.‏
    الآن تقدم لنا السينما الهندية فيلم‏(‏ اسمي خان ولست ارهابيا‏)..‏ وهو ايضا فيلم سياسي يناقش الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون بعد احداث‏11‏ سبتمبر في امريكا‏..‏ والنظرة التي تتهم المسلمين كلهم بأنهم ارهابيون‏.‏
    يقدم الفيلم بطلا مصابا بمرض التوحد أو مرض‏(‏ اسبرجر‏)‏ وهو مرض الخوف من الغرباء وكراهية بعض الالوان والضجيج‏.‏
    هما اخوان تفضل الام ابنها الصغير لمرضه وعدم قدرته في التعامل مع الآخرين مما يصيب الابن الاكبر بكراهية اخيه‏..‏ ولذلك يقرر السفر الي امريكا والحياة فيها ثم الزواج والاستقرار‏.‏
    وبعد الاعتداءات الدموية التي حدثت بين المسلمين والهندوس في الثمانينيات تجد الام ابنها المريض يكرر ما سمعه من كلمات تعبر عن البغضاء والرغبة في القتل‏..‏ وهنا تؤكد له الام أن الناس صنفان إما طيب أو شرير وليس للدين اي دخل في هذا‏.‏
    بعد موت الام يسافر خانشاه روح خان المع نجوم الهند الي اخيه في امريكا الذي اسس شركة لبيع مستحضرات التجميل‏..‏ تكتشف زوجة الاخ مدي اصابة خان بمرض‏(‏ الاسبرجر‏)‏ وتوجهه الي اماكن رعاية هؤلاء المرضي ولأنه يخاف الغرباء تعطيه كاميرا يراهم من خلالها‏..‏ لكن كراهيته للون الاصفر وخوفه الشديد من الضجيج لا علاج لهما‏.‏
    ويبدأ البطل في توزيع المنتجات لاخيه في المحال حتي يراها في محل كوافير فتاة هندية جميلة الممثلة كاجول‏..‏ والحب لا يقتصر علي الاصحاء فقط‏..‏ ولهذا يطلب منها أن تتزوجه ويفعل كل ما يجعلها توافق علي الزواج به‏.‏
    لكن احداث‏11‏ سبتمبر تغير لون الحياة ومذاقها‏..‏ فالفيلم يبدأ بطريقة التفتيش التي يتعرض لها كل من يسافر الي امريكا‏..‏ وكل ما تعرض له البطل حتي اكتشفوا أنه مصاب بمرض التوحد‏.‏
    ويرينا المخرج كاران جوهر كيف يتعامل الناس مع المسلمين في امريكا بداية من جذب حجاب المرأة‏..‏ ورفض وجود المسلمين‏..‏ الي رد الفعل عند البطل الذي يتعامل مع الناس بنصيحة امه أن الناس إما انهم اشرارا أو صالحون‏..‏ فنجده يقرأ الفاتحة علي شهداء‏11‏ سبتمبر بينما ينظر له الناس بكراهية‏..‏ ونراه ينجذب الي الام السوداء وابنها ويحاول مساعدتهما عندما غمرت السيول منازلهم‏..‏ ونراه يحب الطفل سمير ابن زوجته الهندوسية ويراه صديقه الوحيد في الحياة حتي يقتله زملاؤه في المدرسة لأن امه اضافت اسم زوجها خان الي اسمه‏.‏
    وتبدأ رحلة المعاناة‏..‏ الام تحاول اثبات أن زملاءه قتلوه‏..‏ وخان الذي فوجئ بثورة زوجته ورفضها له حتي يقابل رئيس الجمهورية يعيش في متاهة من مكان لمكان لكي يقابله‏..‏ حتي يخبره أنه مسلم لكنه ليس ارهابيا‏.‏
    يظل الحال متوترا علي كلا الطرفين حتي ينجح باراك اوباما في الفوز برئاسة الولايات المتحدة‏..‏ وهنا تسنح له الفرصة في مقابلته واخباره انه مسلم ولكنه ليس ارهابيا‏..‏ وتتوصل الام الي قتلة طفلها‏.‏
    الفيلم مؤثر والدراما تدفع بالدموع الي عين المشاهد علي هذا الطفل البرئ الذي يقتل دون ذنب‏..‏ بينما يجئ اختيار البطل مصابا بمرض التوحد الذي يعطي الفرصة للمخرج وكاتب السيناريو أن يضعا كلمات الحوار التي تناقش التهم التي يتلقاها المسلمون عند السفر للخارج بعد احداث‏11‏ سبتمبر‏..‏ ومشاعر الكراهية التي يقابلونها حين اصبح الناس لايميزون بين بن لادن وبين المسلمين العاديين فأصبحوا كلهم ارهابيين‏.‏
    ويعد الفيلم محاولة للدفاع عن المسلمين‏..‏ حيث المعروف عن التأثير القوي للسينما علي النفوس‏..‏ وهو دفاع اظن انه اصاب هدفه‏..‏ فقد كانت دار العرض بها كثير من الاجانب الذين حضروا لمشاهدة ما يناقشه الفيلم عن قضية المسلمين والارهاب‏..‏ وقد قدم المخرج فيلمه بصورة ناعمة‏..‏ وصورة وضحت مشاعر الابطال الي جوار الاداء والحوار بأسلوب راق لكنه مؤثر‏.




    My name is.. KHAN

    كتب خالد ساير العتيبي

    قناعتي الكاملة أن أسامة بن لادن وشرذمته أقدمت على تلك الفعلة النكراء
    من بعد أحداث سبتمبر 2001 المخزية.. أضاعت الأمة الإسلامية والعربية سنوات في النكران والتعامي والتبرير والتحليل المغلوط.. وما زال المسلمون والعرب مصرين على أن يقضوا دهورا أخرى، في تبرير ماحدث أو نفي صلة المسلمين به.
    إن قناعتي الكاملة بأن اسامة بن لادن وشرذمته أقدمت على تلك الفعلة النكراء، ولن اسمح لنظرية المؤامرة أن تمر من خلال عقيدتي وعقلي، أكره نظرية المؤامرة، لأنها تكرس الكسل واللاعمل والتفكير باسلوب رمادي ضبابي يحمل كل التكنهات والفرضيات، وليس فيها شيء واحد من الحقيقة، فكم اضاعت الأمة العربية والإسلامية اوقاتا من الحديث والتفكير فيما لا طائل له، وفي النهاية تكتشف أن ماوصلت إليه من ظنيات ماهي الا مجرد أوهام.
    تجاوزت مذ لحظة سبتمبر 2001 قصة من الصانع والفاعل.. وليس المهم في ادراك الإجابة الصحيحة فيمن فعل، بل الأهم أن نكون اكثر تجردا وإنصافا وفهم الأمور كما هي لا التعامي عنها، فقد افقدنا عدم الاعتراف بالخطيئة أن حرمنا كسب الفضيلة، فتأخرنا في اختيار جادة الصواب، لذا اتجهت بهمي وتفكيري للآثار التي جلبها علينا الفعل الشنيع، وما هي السبل لتفادي آثاره.
    أعتقد أن الحدث قفز بفرضية الجهاد مرة أخرى.. ولكن أي جهاد؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين؟. فالتعبير عن الجهاد وفقا لكيفية حكيمة تختار المكان والزمان الملائمين ستجعل من أمتنا أمة جهاد ذات خيرية تحب ولا تكره، في تصوري أن جهاد هذا الزمان هو اتقان لغة الاتصال والاعلام وفن التأثير، وبما أننا أمة لها رسالة واجبة التبليغ، فالواجب علينا هو اتقان هذه اللغة حتى نؤدي ماهو واجب من بلاغ للعالمين.
    ولكن مايصعب هذه المهمة هو انحطاطنا كمسلمين خلال عقود طويلة.. والذي عبر عنه العلامة أبو الحسن الندوي رحمه الله رحمة واسعه في كتابه المميز (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟) وأجاب عن تساؤله في عدة فصول نتفق معه في أغلب ماذهب اليه ونختلف معه في بعض منها، هذا الانحطاط الذي ضرب جذوره في عمق وجدان الأمة، له صور كثيرة باعتقادي أحدها أن تبليغ الرسالة للناس أجمعين ليست ذات أولوية ولا تدور في خلد الأمة العربية الإسلامية في يومنا هذا، تكتفي بأنها تؤمل نفسها بعودة مجد ليس بينها وبينه سوى الذكريات، أما الجد والاجتهاد والالتزام بنهج ذلك المجد والعودة للأسس والثوابت التي قام عليها، فالمسافة بعيدة جدا، الأمة اليوم غير قادرة بل عاجزة، فقد ظلت عقودا من الزمن تحرم شرعا الاعلام والفن، والنتيجة الطبيعية انها لا تعرف حرفية الاعلام وكيفية صناعته.
    إن إيقاظ الأمة وإيقاد شعلة الجهاد في عقلها وقلبها ووجدانها، لا يكون بشعارات بل بمشاريع، وأعتقد اننا أمام لحظة الضرورة والفريضة الشرعية، وهي بتقديري في زمننا هذا تكون بتأسيس مدينة عالمية حرفية لانتاج الفن السابع (السينما)، السينما فن ساحر قادر على ترسيخ الحقائق والقيم، فتقنية السينما لها لغة بصرية وصوتية فائقة قادرة على تشكيل المشاعر والأفهام والنفاذ الى عمق العقول والأرواح، ما أثار هذه الأفكار هي تراكمات سابقة لدي، ومحرك آني تمثل فيما أقدم عليه المخرج الهندي الكبير كاران جوهار.. في إخراج رائعة سينمائية فكرة وسيناريو تمثلت في فيلمه الخلاق.. My name is Khan، السيد جوهارأبدع في تحويل قصة وسيناريو شيباني باثيج الى أفكار ذكية دون انحياز مفرط للموقف المسلم مع تقدير لكل الكيانات الانسانية والأديان الأخرى، واستطاع في هذا الفيلم بتجرد عال وموضوعية، من التأكيد على حقيقة الدين الإسلامي المتسامح ولكن باعتزاز.
    إن فيلم..My name is Khan يكفيه أنه أكد قضيتين أن الناس إما صالحين أو طالحين بغض النظر عن دينهم ومذهبهم وملتهم، وبان على المسلم أن يعتز بدينه أينما كان فالاعتبار للايمان وليس للبشر او المكان والظروف.. بكل تجرد الفيلم في نظري أقوى ما رأيت من رد عملي وفني على كل مالفق بالإسلام والمسلمين، ولكن بوعي ونضج.



    لو وزعنا ألف شيخ وداعية فى كل ميدان من أكبر ميادين العالم وأعطيناهم أقوى الميكروفونات ليصححوا صورة الإسلام ويخلصوه من شوائب الإرهاب التى ألصقها به بن لادن ورفاقه ما استطاعوا أن يحدثوا تأثيراً مثل الذى أحدثه الفيلم الهندى الرائع «اسمى خان»، نحن لم نقتنع بعد بأن الفن هو أقوى سلاح فكرى وأروع وسيلة تعبير وأعظم رسالة إقناع وصل إليها الإنسان، فقد أصبحنا بفضل تيارات التزمت الوهابية التى ترسخت فى وجدان وعقل الوطن مجتمعاً كارهاً للفن، يحرم نفسه من جمال الفن وروعته تحت ركام التجهم والتزمت والشكليات الزائفة.
    بطل فيلم «اسمى خان» مريض بالتوحد لايعرف المجاز أو ما وراء العيون، يفهم ظاهر الكلمات، ومثالى إلى أقصى الحدود، علمته أمه أن الناس نوعان إما طيب وإما شرير بغض النظر عن دينه، وليس معنى كونه مسلماً أن يكره الهندوس أو أى ديانة أخرى، بعد وفاة أمه سافر إلى أمريكا حيث هاجر شقيقه الأصغر، أحب هندوسية مطلقة تعمل فى كوافير، تعلق ابنها الوحيد برضوان خان، لمسته عصا هذا المتوحد السحرية ببراءته ومثاليته وقلبه الأبيض فحمل اسمه بدلاً من اسم أبيه، بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر تعرض هذا الطفل لاضطهاد أصدقائه الأمريكان الذين ترجموا الإسلام كله إلى تنظيم القاعدة واختزلوا أهله فى بن لادن، فى مشاجرة بعد تدريب كرة قدم تطورت الأمور وتوفى الطفل إثر ركلة طائشة، حملت الأم زوجها خان كل المسؤولية فلولا اسمه المسلم ما قُتل الطفل، طردته من حياتها فتساءل ببراءة متى يعود، فكان الرد بعد أن تفهم بوش وتنقل للعالم أنك لست إرهابياً، ولأنه يفهم العبارات بحذافيرها فقد نفذ الأمر بكل دقة.
    تابع رضوان خان خطى الرئيس بوش وتعقبه فى لقاءاته الجماهيرية، صرخ من وسط الحشود: «اسمى خان... لست إرهابياً»، لم يخف صلاته تقية من نظرات المتعصبين العنصريين، قرأ الفاتحة بصوت عال وسط المحتشدين بالزهور والشموع أمام أطلال مركز التجارة العالمى، تم القبض عليه وتعذيبه، لم يفهم لماذا يعذبونه ؟، وبماذا يعترف ؟، ليته يعرف لكى يتخلص من هذا العذاب.
    بعد الإفراج عنه احتضنته أسرة مسيحية فى جورجيا، وعندما تعرضت للإعصار لم تجد إلا قلب خان الرحب لكى تتدفأ به، لملم خان شمل الناس على جميع عقائدهم بمأساته، وصل فى النهاية إلى أوباما وحكى قصته وشرح للمضللين أن دينه ليس مرادفاً للإرهاب، وأن البشر نوعان، منهم من يمنح الخير، ومنهم من يزرع الشر، وأن بوتقة الوطن تصهر كل الخلافات الدينية وتبقى فى النهاية حياة تستحق أن تعاش بدون ضغائن أو أحقاد.


    ان*« ‬يتفوق علي* »‬سانجام*« ‬ويحقق رقماً* ‬قياسياً* ‬في الإيرادات
    كتب ـ عماد الدين مصطفي*
    :‬ الفيلم الهندي في مصر اشتهر بأنه صاحب القصة التراجيدية وكان له شعبية كبيرة للغاية في مصر وفجأة وبدون مقدمات اختفي الفيلم الهندسي من شاشات السينما المصرية،* ‬واستمر* ‬غيابه حتي عام* ‬2009،* ‬حين ظهر فيلم* »‬المليونير المتشرد*« ‬المشترك في الإنتاج ما بين الهند وبريطانيا،* ‬ومن الواضح أن هذا الفيلم كان بمثابة بداية لفترة من نجاح للفيلم الهندي في مصر مرة أخري،* ‬وهو ما حدث بالفعل،* ‬حيث حصل هذا الفيلم علي إحدي جوائز الأوسكار،* ‬وبعد أقل من سنة ظهر في دور العرض المصرية أحدث الأفلام الهندية الأمريكية وهو فيلم* »‬اسمي خان*« ‬وهو الفيلم الذي أبكي الجمهور المصري من عاشقي السينما الهندية،* ‬فإذا صادف وحضر أي شخص الفيلم سيلاحظ بقوة امتلاء صالة العرض بالتصفيق الحاد أثناء عرض الفيلم وبعد انتهائه،* ‬وستلاحظ بكاء المشاهدين أثناء خروجهم من صالات العرض*.‬ والجدير بالذكر أن فيلم* »‬اسمي خان*« ‬تخطت إيراداته داخل صالات العرض المصرية حاجز المليون جنيه في الأسبوع الماضي،* ‬وهو بذلك يصبح أنجح فيلم أتي إلي مصر من بوليوود وهذا منذ أكثر من ثلاثين عاماً*.‬ ويؤكد ذلك شادي زند،* ‬مدير التوزيع المسئول عن متابعة دور العرض التابعة لشركة* »‬يونايتد موشن بيكتشرز*« ‬الموزعة للفيلم،* ‬فيقول إن الجمهور المصري تجاوب بشكل كبير مع الفيلم،* ‬كما أنه من المتوقع يحقق* »‬اسمي خان*« ‬مفاجأة من العيار الثقيل مثل التي حققها من قبل الفيلم الهندي البريطاني* »‬المليونير المتشرد*«.‬ ويمس فيلم* »‬اسمي خان*« ‬قضايا يعرفها ويشعر بها جيداً* ‬المواطن العربي والمسلم وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما عاناه المسلمون في العالم وفي الولايات المتحدة الأمريكية،* ‬وبالتحديد من قمع واستبداد من قبل الولايات المتحدة شعباً* ‬وإدارة،* ‬فيحكي الفيلم قصة شاب هندي مسلم مصاب بمرض التوحد يسافر ليعيش في الولايات المتحدة ويتزوج من فتاة هندية هندوسية ويعيش حياة هادئة،* ‬إلي أن تأتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتقلب حياته رأساً* ‬علي عقب وتدمر أسرته لمجرد انتمائها للإسلام،* ‬ويقرر ذلك الشاب أن يقابل رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت لكي يثبت له أنه مسلم وليس إرهابياً*.‬ وبعد هذا النجاح الكبير الذي حققته الأفلام الهندية في مصر خلال العامين الماضيين قررت الشركة الموزعة لفيلم* »‬اسمي خان*« ‬أن تستغل إقبال الجماهير المصرية علي الأفلام الهندية مرة أخري،* ‬وتقوم بعرض أحدث الأفلام الهندية الآن في مصر،* ‬فتستعد الشركة قريباً* ‬لعرض فيلم* »‬نيويورك*« ‬الذي يناقش أيضاً* ‬تأثير أحداث الحادي عشر من سبتمبر علي العرب والمسلمين،* ‬لكن من خلال قصة لا تخلو من الأكشن*.‬


    إنه واحد من أهم أفلام بوليوود علي مر التاريخ. إنه ثاني أغلي فيلم بوليوودي بعد فيلم ¢أزرق¢. إنه الفيلم الذي حصد أعلي معدل نجاح اقتصادي في افتتاح نهاية الأسبوع وفي محصلة يوم الافتتاح علي المستوي العالمي خارج حدود الهند. إنه إثبات رسمي لاستمرار السباق الشرس بين بوليوود قرينة هوليوود بكل قوة وعناد شديد انطلاقا من المجتمع المحلي أولا وأخيرا..
    إنه حديث العالم الآن الفيلم الهندي ¢اسمي خان / My Name is Khan" 2010 إخراج الهندي كاران جوهار. بلغت ميزانيته ما يفوق ثمانية مليون دولار قليلا. بينما حصد حوالي واحد وعشرين مليون دولار حتي الآن. يستغرق زمن العرض حوالي مائة وواحد وستين دقيقة. ويحمل عددا قليلا من الأغاني الجذابة. لكنه لا يعد دراما موسيقية غنائية في المقام الأول لثبات هذا العنصر في الأدوار المساعدة. والعبرة ليست في العدد وإنما في عدم وجود بناء الفيلم الموسيقي. تحتمل هذه النوعية من الأفلام الثرية العديد من القراءات وجوانب التحليل. التي لا تتلخص في مساحة المقال فقط وإنما قد تستوعب الدراسات المطولة. لكننا سنناقش هذا الفيلم هنا من خلال أربع زوايا.. أولا إنه نموذج إيجابي لأفلام الطريق أو الرحلات. ثانيا إنه نموذج مدروس لدور السرد والمزج بينه وبين المشاهد المجسّدة. ثالثا إنه نموذج خلاّق للمشاهد المُركّبة. رابعا اجتماع الثلاث نقاط السابقة لإدانة الفيلم للأحكام التعسفية المطلقة. بكل حرية ومرونة وعقلانية مستقاة من الغرب. وبكل عاطفية مستقاة من روح الشرق للتقريب بينهما في مساحات تماس وليس للمقارنة بينهما بمنطق أيهما أفضل» كل هذا علي أساس زلزال مأساة الحادي عشر من سبتمبر 2001..
    مغزي الاختيار
    إن فيلم ¢اسمي خان¢ الذي كتبت له السيناريو شيباني باثيجا بتعاون نيرانجان إينجار في الحوار. لا يصنف بطله المسلم متهما من الأساس بالباطل. ثم يتخذ موقف الدفاع مصدقا أوهام الآخرين. باعتبارها أحكاما سماوية لا رجعة فيها.. إن بطل الفيلم يقدم نفسه طوال الوقت بكل صراحة ويحكم علي نفسه أولا. ثم يترك الفرصة للآخرين ليحكموا عليه وكله ثقة بمبادئه. وكيف لا يثق الطفل المسلم الصغير المصاب بالتوحد رزفان خان "تاناي شيدا" بنفسه. وهو محاط بكل هذا الحب داخل بيته الصغير أي النواة الأولي لمجتمعه الفقير القادم من والدته الطموحة العنيدة "زارينا وهاب". التي تحمي الصغير من كل من لا يتفهم حالته المريضة. فهو يردد الكلمات كالآلة. يتشبث بالنظر في الفراغ. يرتعش جسده بشكل كبير في لحظات الهدوء. وينفجر ويرتبك في ساعات الخوف والغضب. نتوقف هنا لحظة طويلة لنتأمل مغزي اختيار طفل ثم شاب فيما بعد مصاب بالتوحد ليصبح بطلا للفيلم. يضع عليه السيناريست والمخرج ثقل ضخ الخطاب الفكري في قنوات استقبال المتلقي.. بداية هناك جانب سيكولوجي بحت يضع لبنة التعاطف مع الطفل أولا ثم مع الطفل المريض ثانيا. ليحقق الفيلم ضربة مزدوجة بديعة. وغالبا ما ينطق المصابون بالتوحد بعبارات مبتورة كثيرا ما لا يفهمها الآخرون بمنطق القاموس التقليدي. لكن معايشة الشخصية ذاتها تجعل التعامل مع الشخصية وتقبلها يأتي من باب تخمين مسارها. واستيعاب أفكارها ومسايرة أفعالها بحب. وهذا ما تولي الفيلم تحقيقه في الخطوة الثالثة. عندما أسس الدرجة الثالثة من حب الجمهور للطفل بالتبعية لحب والدته له والتعاطف معها. كما أنها تحبه عن حق لأنه حنون ذكي يحب العلم ويتقبل البشر ولا يغضب» إنه كما خام الشمع الأبيض السائر علي الأرض.. حتي عندما جسد الفيلم غيرة شقيقه الأصغر زاكير منه. لم يكن الهدف جلب العداء لزاكير. بقدر ما كانت درجة أخري في بث التعاطف مع الكبير. لابد أن ينجح المخرج والسيناريست في زرع حب البطل داخل قلب الجمهور. لأنه طالما تقبلنا وجوده وأحببناه سنتقبل أفكاره وأفعاله. علي الأقل سنسمعها ونحترمها حتي لو لم يوافق عليها البعض» وهذا هو المراد.. لهذا اختارت كاميرات رافي كي. شاندران لخان الزوايا الجميلة والكادرات المقنعة. لتمنحه السلطة المستترة النابعة من قوته الداخلية برغم وحدته. وعندما تأكد الفيلم من عبور هذه المرحلة التأسيسية المهمة. عرفنا أن الشاب لن يستطيع التعبير عن نفسه بالكلام وإنما بالكتابة. هنا نتوقف عند الوسيلة المختارة في تواصل البطل الكبير مع الجمهور. لأن الحقيقة أننا نشاهد معظم الأحداث فلاش باك..
    لماذا بدأ الفيلم من قلب أمريكا لنتقابل مع الشاب رزفان خان "شاروخ خان" أولا قبل خان الصغير؟؟ أولا للبحث عن نقطة بداية قوية مؤثرة تطلق أول طلقة في رسالة الخطاب الفكري. حيث يمر خان بنقطة تفتيش دقيقة في المطار الأمريكي. ويتضح من أول وهلة أنه مصاب بالتوحد أي أنه غير قادر علي المناقشة والتفاوض. وكأنه يدخل نفسه في معركة غير متكافئة تثير التعاطف مع الطرف الأضعف. ثانيا لتجسيد إصراره الشديد علي صد عدوان نظرات الضباط الأمريكيين بهدوء وثقة. تعلن عن قوته الداخلية وتؤرجح ميزان تعادل القوي بين الكفتين. ثالثا لإستقطاب احترام جرأة الشاب الهندي الذي يعلن للضابط ولنا أيضا أنه يريد مقابلة الرئيس الأمريكي لأمر هام جدا. مما أثار ضحكاتهم وسخريتهم وأثار دهشتنا. وهذا هو الفارق بين اختلاف الثقافات في الإرسال والاستقبال.. رابعا صدمة إعلانه بكل شجاعة وتهور أنه يريد إبلاغ الرئيس الأمريكي برسالة شفاهية تقول إن اسمه خان وإنه ليس إرهابيا. وكأنه ينفي عن نفسه تهمة بشعة في قلب أمريكا أمام الضباط هكذا دون أن يسأله أحد أو يتهمه أحد! إنه إما عبقري وإما مجنون.. لقد وضعنا الاحتمالين أمامنا أثناء المشاهدة. لكن كلما مر الفيلم كلما أدركنا أننا لم نضع الاحتمال الثالث. احتمال أن يكون خان عاشقا مجنونا جنون العبقرية!! لقد فاتته الطائرة وانطلق خان الوحيد بحقيبته الوحيدة يجلس في الشارع الوحيد. وإذا به يفتح صفحات أمامه ويبدأ في كتابة حكايته بصوت داخلي لأنه لا يجيد التحدث. وهو ما وفر لنا بتلقائية ومنطقية دافع وجود الراوي. ثم استمرار تداخله مع الأحداث بصوته المفسر المحلل لتأكيد الاقتراب المتعاطف معه دائما» وكيف لا نتعاطف مع من يخبرنا بما في قلبه ويميزنا بإتماننا علي أسراره..
    سيول التعصب! يبدو أن صفحات حياة خان عامرة بما يكفي زمانا ومكانا وأحداثا.. إن الشاب الذي بدأ معنا من قلب أمريكا. يأخذنا أولا في مدينة مومباي الهندية العتيقة وطنه الأم. ثم يعبر بنا علي جناح مونتاج ديبا باتيا المنهك ولايات أمريكا بالتدريج في رحلة طويلة للغاية. كانت لم تنته بعد حتي لحظة كتابة حتي السطور.. ما كان أسهل علي السيناريست والمخرج أن يقسما العالم إلي فريقين. يمسك كل منهما بعلم بلاده ليدين الآخر. وبما أن الفيلم إنتاج هندي فكان يمكنه استغلال سلطته وصفع كل ما هو أمريكي علي وجهه وإظهار كل قبح المجتمع هناك. مع إخفاء كل إيجابياته بدعوي الصراحة ومواجهة الذات وكشف المستور. مثلما تفعل الكثير من الأفلام الأجنبية المغرضة في التعامل مع جنسية المسلم أو الآسيويين. أو كل من لا يعجبهم علي الخريطة السياسية.. هذه هي سياسة الحكم المطلق البربري التي لم يتبعها الفيلم. بدليل أنه أبرز إيجابيات الاقتصاد الأمريكي المتمثل في سان فرانسسكو. حيث يعيش زاكير "جيمي شيرجل" هناك مع زوجته المحجبة الهادئة حصينه "سونيا جهان". وقد أعلن شقيقه خان عند قدومه بعد رحيل والدتهما أنه الآن يملك شركة كبيرة لمستحضرات التجميل. لأن في أمريكا من يجد سيجد ثمرة كده.. وكما زرع الفيلم التعاطف مع البطل الصغير. استكمل رسالته الدرامية البصرية ليتعاظم تعاطف الجمهور مع البطل الكبير. الذي يقع في غرام الجميلة مانديرا "كاجول" التي تعتنق الهندوسية. ويتزوجها بعد معاناة جميلة ويعيش معها ومع ابنها سمير أو سام "يوفان ماكار".. هنا لا يقف البطل ليمزق قلبه بالهتاف ¢تحيا الإسلام¢ أو ¢أنا متسامح¢ مثلا! ولماذا هذه اللغة الخطابية الحنجورية المضللة المنفرة. طالما أن هناك سيناريست ذكيا ومخرجا مرنا يستوعب أداء كل فرد لطقوس عقيدته داخل البيت الواحد بكل سلاسة وكل صمت جميل معبر.. ثم يتكرر هذا المنهج الهاديء جدا بإقناع عندما تتطوع البطلة لشرح أسباب تبرع خان بمبلغ كبير لمتضرري مأساة الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد اختزلت مغزي فريضة الزكاة بنعومة وإقناع وهي تفسرها لجاريها وصديقيها مارك "دومينيك ريندا" وزوجته ساره "كاتي أيه. كين". وقعت مأساة البرجين من هنا وكأن عصابة التنين قد أطلقت كل لهيبها المختزن من ملايين السنين علي أفكار العالم ليشوشها برغم كل هذا التحضر. لكن المأساة كانت أكبر من التحمل والاستيعاب. فنسي المجتمع الأمريكي عقله العلمي. وراح يتعامل مع كل مسلم بالحكم المطلق المظلم. حتي أن المراهقين أصدقاء ريس ابن مارك وساره قتلوا سمير خان رفضا لوجوده. وانتقاما منه لمقتل مارك الصحافي أثناء تغطيته للحرب الأفغانية. وكأن الأفغان كأفراد لا يختلفون عن الهنود مثلا أو عن أي جنسية أخري طالما أنهم ديانة واحدة! لقد اعتنق الصغار أفكار الكبار الغاضبة بقشورها الضالة. فأصبحوا قتلة متوحشين وحولوا حشائش ملعب الكرة الخضراء إلي ساحة للدماء الحمراء.. وبسبب طلب مانديرا في ساعة غضب هائل ويأس شديد من خان أن يسترد حياته معها. فقط عندما يقابل الرئيس الأمريكي بوش ويخبره أنه ليس إرهابيا وبوش لا يسأل فيه كالعادة. ونحن ننطلق معه علي الأوراق وخارجها منولاية لولاية. والهدف الأساس استعراض إيجابيات وسلبيات كل مجتمع برؤية تنويرية عادلة. والمفارقة هنا أن أصحاب العلم والمتحيزين للعقول الجامدة لم يستوعبوا الحادث. بينما استوعبه البسطاء أصحاب التفكير والإيمان بالقلب.. وتعتبر مجموعة مشاهد مشاركة خان في إنقاذ الكنيسة التي تكاد السيول تقتلعها مع السيدة السمراء الرحيمة ماما جيني "جنيفر إيكولز" وأبناء بلدتها وسط نوم الحكومة الأمريكية السابقة. من أفضل وأصعب وأمتع صحبة فنية متكاملة في هذا الفيلم. خاصة بعد قدوم كل الآخرين للمساعدة في بناء هذا الرمز الديني وسط سيول الغضب من التعصب وقصر النظر والحكم المطلق العنصري.. والحقيقة أن الفكر الديكتاتوري الرجعي المتخلف هو أحد أهم علامات انهيار الدول والإمبراطوريات العظمي علي مر التاريخ.. لقد عُرض الفيلم في إطار المسابقة الرسمية بمهرجان برلين السينمائي في دورته الستين. وطرحت تذاكر الفيلم بثمن مبالغ فيه جدا مسجلا رقما قياسيا. ومع ذلك سجلت العدادات الألمانية الدقيقة تبخر التذاكر كلها بحالها ومحتالها بعد خمس ثوان فقط!




    فيلم بألف كتاب ومقال

    بقلم د. درية شرف الدين

    أمسكت الأم بورقة وقلم ورسمت بخطوط بسيطة رجلين أو امرأتين أو كائنين إنسانيين أحدهما يمسك بعصا يريد أن يضرب بها الآخر وسألت ابنها عنه: هل هو صالح أم شرير؟

    قال: شرير، ثم رسمت كائنين آخرين أحدهما يمسك بحلوى فى يده يقدمها للآخر وقالت: هل هو صالح أم شرير؟ أجاب الابن: إنه صالح. سألته مرة ثالثة: من منهم المسلم ومن منهم الهندوسى؟ احتار وقال: لا أعرف، وردت الأم: هكذا الناس إما أشرار أو صالحون، ولن تعرفهم إلا بأعمالهم.

    لخّصت الأم الهندية البسيطة لابنها الطفل الذى يعانى من مرض التوحّد حكمة عمره التى حملها فى قلبه إلى الأبد، لا فـرق بين إنسان وآخر بدينه أو معتقده ولكن بعمله وخُلقه وعداوته أو محبته للناس. سمعته يردد كلمات لا يفهمهـا عقـب أحـداث عنـف بيـن مسلمين وهنـدوس فى الهند فى مطلع الثمانينيات تقول: إن كل هندوسى شرير، فأرادت الأم الحكيمة أن تنظف قلب ابنها وعقله من التعصب والكراهية ومن سبق تصنيف البشر حتى يحيا فى وئام وسلام مع نفسه ومع العالم من حوله.

    ثم رحلت الأم وذهب الأخ إلى أخيه مهاجراً إلى أمريكا وشاهد ما أصاب المسلمين هناك بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر، التى صنفت كل مسلم على أنه إرهابى يسعى إلى الجهاد الذى معناه فى عُرفهم القتل والذبح، تساقط الأمريكيون قتلى فى العراق فزادت موجة العداء رغم أنهم المعتدون والمحتلون، وذهبوا بخرابهم إلى أفغانستان فعادوا منها نعوشاً فاتهموا المسلمين بسفك الدماء.

    عايش الابن الهندى المسلم هذه الأجواء وأعانه ذكاؤه المحدود على فهمها وأعانه قلبه الصافى على تحمل نتائجها، وقع فى حب هندوسية وتزوجها ومنح ابنها الذى هرب أبوه اسمه (خان) فظنه زملاؤه فى المدرسة مسلماً فأوسعوه ضرباً حتى مات فى فناء المدرسة، وفشل صديقه المسيحى الذى قتل أبوه الضابط بأفغانستان فى أن يحميه وخاف فى البداية أن يبلغ السلطات عن القتلة، تخلت عنه زوجته الهندوسية التى تحبه بعدما فقدت ابنها بسبب اسمه.

    فظل يردد: اسمى (خان) ولست إرهابياً، قالت له: اذهب بعيداً، فسألها: ومتى أعود؟ قالت: عندما يعرف الناس أنك مسلم ولست بإرهابى، اذهب وقل لهم ذلك وقل للرئيس الأمريكى أيضاً. وافقها فى براءة وحب وذهب يبحث عن الرئيس، وفى مشوار بحثه عنه أنقذ طفلاً مسيحياً أسـود مـن المـوت وعـاش معـه ومـع جدتـه لأيـام وعندمـا علـم بسيـول وعاصفة أصابت قريتهم عاد إليهم للمساعدة، وأعاد معهم بناء الكنيسة، المبنى الوحيد الباقى الذى يحتمون به فى القرية وتبعه آخرون، دخل يُصلى فى مسجد فسمع تحريضاً على الشر وتفسيراً مُحرفاً لتعاليم الإسلام فأبلغ عن المحرض ومنع الشباب من الانسياق وراءه واستمر فى بحثه عن الرئيس الأمريكى حتى وجده أخيراً – وكان جورج بوش - لكن حراسه سارعوا بالقبض عليه وتم سجنه وتعذيبه وظل كذلك حتى التقط شاب وشابة قصته الحقيقية واستعانا بصاحب قناة تليفزيونية من طائفة السيخ من الهنود لإبراز قصة «خان» المسلم، تردد فى البداية وهو الذى خلع عمامته التى تدل على طائفته حتى لا يظن الأمريكيون أنه مسلم، لكنه تراجع وعرض القصة، وينجح (ريزفان خان) فى النهاية فى الوصول إلى الرئيس الأمريكى الجديد – أوباما

    – ذى الأصل الأفريقى الذى يرحب به ويتحدث إليه ويشكره على مرأى ومسمع من الجميع، وهو يردد: اسمى خان ولست إرهابياً.

    هذا هو ملخص فيلم (اسمى خان ) المعروض الآن فى مصر، وربما لا يحمل هذا الفيلم الهندى سينما مبهرة أو مدهشة أو جديدة لكنه بالقطع يحمل تفاصيل إنسانية وجملاً حوارية ومعانى سامية صاغها سيناريو محكم يصعب أن ينسى تفاصيله أحد، فيلم يقول كيف نستطيع أن نخاطب العالم، وكيف يمكن أن نؤكد القيم الرفيعة لديننا الحنيف ومبادئه السامية ليس بالصوت العالى، ولا بالمعارك الوهمية الحوارية باللغة العربية، ولا بمانشيتات الصحف النارية، ولا بإدانات وشجب المؤتمرات العربية، ولكن بالعقل والحكمة ولغة العصر، بالانتشار عبر العالم وبين ملايين المشاهدين بالسينما، بالصورة، بالرسائل الذكية غير المباشرة التى تتحدث عن الرحمة والمحبة والشجاعة والبراءة وقبول الآخر، وهذا هو ما قدمه هذا الفيلم الهندى – وأكرر الهندى – عن إنسان مسلم يحب الإنسانية، فيلم بألف كتاب ومقال يجب أن نعرضه على تلاميذ المدارس الذين يكاد يفسد التعصب عقولهم، وأن نقدمه على شاشة التليفزيون حتى يراه كل الناس



    مقعد بين الشاشتين
    بقلم : ماجدة موريس
    المواطن خان.. والبحث عن الرئيس

    اهداني الزميل والصديق سمير الجمل نسخة من هذا الفيلم بعد أن منعتني ظروف صحية طارئة من رؤيته في دور العرض وبالفعل جاء "أسمي خان ولست ارهابيا" في وقته ليجيب عن مجموعة من الاسئلة الهامة حول علاقة السينما بالسياسة التي يحاول الكثيرون انكارها لكنها هنا تبدو أشد وضوحا من الجدل نفسه. "أسمي خان" ممكن أن يكون فيلما اجتماعيا وغنائيا فالبطل مهاجر من بلده الهند إلي أمريكا التي سبقه أخوه إليها باحثا عن الفرصة الأفضل والبطلة أيضا هاجرت لتعمل خبيرة تصفيف شعر وحين التقيا صدحت اغاني حبهما علي الطريقة الهندية كما أنه يصلح أن يكون فيلما عن شخصية بها مرض مؤثر علي حركة المرء وردود افعاله فالبطل هنا مصاب بالتوحد يكره الرحام واللون الأصفر وتثيره أشياء متعددة مع ذلك اختار صناع الفيلم هذه الشخصية في دور يحتاج إلي قوة وشجاعة هائلة استمدها من تراثه الحضاري الهندي ومن ديانته المسلمة ومن القيم العظيمة التي أرضعتها له أمه وهو صغير فنحن أمام إنسان غير كامل الصفات مثل غيره. لكنه يمتلك ما هو أفضل وأهم والشرف والصدق والإيمان والمحبة. رضوان خان هنا أو رزوان خان كما ينطقه الهنود. بطل مختلف للسينما العالمية. هندي له مواصفات دولية لديه من المقومات ما يفوق الكثير من ابطال الأفلام الأمريكية والانجليزية سواء مقومات المساحة الدرامية التي تحرك فيها أو مقومات أداء الممثل شاه روخ خان أحد كبار النجوم في السينما الهندية والذي بدأ حياته الفنية ممثلا في مسلسلات التليفزيون عام 1988 ثم السينما عام 1992 وله 74 فيلما حتي الآن اعطته 26 جائزة و27 ترشيحا. أما حبيبته وزوجته في الفيلم "مانديرا" فهي أيضا من نجمات القمة في بوليوود. قدمت 35 فيلما منذ عام 1992 حصلت منها علي تسع جوائز وستة ترشيحات وهي هنا في الفيلم تقدم شخصية فتاة هندوسية هاجرت مع زوجها وبعد انجابها لطفلهما سمير تركها الزوج وهاجر إلي استراليا فأصبحت الأم والأب حتي قابلت "رضوان" وهو يبيع الأعشاب لصاحبة الكوافير التي تعمل به وهي أيضا هندية وليؤكد الفيلم ملامح هذا الشعب خارج بلده حين يساعد كل واحد مواطنه وفي الفيلم يؤكد السينمائيون الهنود هذا باستثناء بعض الممثلين الأمريكيين لكننا أمام قصة وسيناريو للكاتبة شيبتي باتيجا شاركها في كتابة الحوار تيرانجان ايرنحيف وأمام موسيقي والحان ومؤثرات سمعية لمبدعين مختلفين منهم ومدير تصوير كبير هو رافي شاندران ومونتيرة مقتدرة هي ديبابهاتيا وقيادة لمخرج فنان هو كاران جوهار. انه فيلم هندي في ثوب عصري.
    بداية البحث عن الرئيس
    * ويبدأ الفيلم ببطلة في لقطات سريعة يقرأ من الكمبيوتر خبرا عن جولة للرئيس بوش ويتوقف عند محطات زيارة الرئيس قبل أن يتوجه إلي مطار سان فرانسيسكو ويتعرض لعمليات تفتيش دقيقة مثل عبرة توتره فيحاول التغلب علي التوتر بآيات من القرآن الكريم يتلوها بصوت مسموع وهو ما يلفت نظر أحد العاملات فتبلغ عنه ويتعرض لتفتيش آخر. قاس وبرغم بطاقته التي تؤكد اصابته بالتوحد إلا انه لا يسلم من سخرية الضباط حين اخبرهم انه ذاهب لواشنطن لمقابلة الرئيس. يسأله أحدهم عن أسامة بن لادن بينما يرد هو علي آخر سؤال حول ما يريد قوله للرئيس فيرد: اسمي خان ولست ارهابيا ويجلس علي مقعد ليكتب خطابا إلي مانديرا التي وعدها بمقابلة الرئيس وفيما بعد في بداية الجزء الأخير من الفيلم. يذهب رضوان وراء الرئيس إلي مدينة أخري بعد فشله في مقابلته بواشنطن وحين يقترب الرئيس بوش من الجموع يصرخ قائلا اسمي خان ولست ارهابيا لكن البعض يسمعها بدون كلمة النفي "أسمي خان.. إرهابي" لتنشق الأرض عن كل حراس الدولة ويؤخذ إلي المعتقل بلا تحقيق أو محاولة للفهم ولا ينقذه إلا مراسل صحفي كان قريبا منه أثناء الموكب صوره وهو يصرخ بأنه ليس إرهابيا فيسعي إلي الكثيرين ممن كانوا يغطون الحدث للتساءل عن مصيره.. وهو ما ينجح في النهاية في خلق رأي عام يطالب بالتحقيق ويخرج رضوان بعد ان اصبح وجها معروفا وليناضل من أجل دحض الافتراء عنه وعن المسلمين فقد تعلم من أمه ان الإسلام دين محبة ورحمة وان البشر نوعان. أخيار وأشرار ولا يوجد نوع ثالث وأنه لا فارق بين المسلم والهندوس وفي هذا الجزء المبكر من الفيلم يتعرض لأحداث الشغب بين المسلمين والهندوس التي نشبت عام 1983 ليعقب عليها من خلال درس الأم الذي لم يتعلمها الابن في المدارس وقبل أن تموت بعدها بأن يصنع حياة سعيدة له مثلما فعل شقيقه الأكبر "ذاكر" ويلحق بأخيه في أمريكا ويعمل معه في بيع منتجات التجميل ويري "مانديرا" ويتزوجان ويصبح صديقا وأبا لابنها وحين تأتي أحداث 11 سبتمبر تدير امريكا ظهرها للأقليات "لا يذكر الفيلم هنا العرب أبدا لكنه يتحدث عن الإساءة للمسلمين والهندوس ويدفع سمير الثمن حين يضربه بعض الطلبة بوحشية ويهددون صديقه إذا أبلغ عنهم وتقرر مانديرا الانفصال عن رضوان معتقدة انه السبب لأنه مسلم مع أنها فقدت وظيفتها وقاطعت النساء محلها بعد أحداث سبتمبر" في الجزء الأخير من الفيلم والذي يصالح فيه المخرج جوهار أمريكا يتحول رضوان إلي بطل.




    منقووووول


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    Roma SRK
    المــديــر ه العــامه
    المــديــر ه العــامه

    عدد المساهمات : 952
    تاريخ التسجيل : 30/06/2010
    العمر : 34
    الموقع : http://loveshahruk.ahlamontada.net
    العمل/الترفيه : عاشقة بوليود الأولى

    رد: اجمل المقالات التي كتبت حول فيلم اسمي خان

    مُساهمة من طرف Roma SRK في 2011-03-08, 10:09 am

    ماشاء الله على متاب ونقاد مصر احسنوا لرؤية الفيلم وتسلمى

    على تجميعى الجميب هذا

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    * الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً
    و الكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراًَ !!!

    * الحب كالزهرة الجميلة و الوفاء هو قطرات الندى عليها
    والخيانه ،، هي الحذاء البغيض
    الذي يدوس على الزهره فيسحقها

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-18, 7:01 am